عبد الملك الثعالبي النيسابوري

113

التمثيل والمحاضرة

أبو الحسن اللحام أنا من وجوه النّحو فيكم أفعل * ومن اللغات إذا تعدّ المهمل « 1 » تصرفنا بشاعر * نعته ليس ينصرف « 2 » المعلمون والمؤدبون التّعلّم في الصغر كالنّقش في الحجر ، وفي الكبر كالكتابة على الماء . التّخريج بالتّدريج . ردّ من طه إلى بسم اللّه . قل هو اللّه أحد شريفة ، وليست من رجال يس . فلان يقرأ تبّت على أبي لهب . مثل المعلّم كالمسنّ يشحذ ولا يقطع . ضرب المعلّم الصبيّ كالسّماد للزّرع . من أدّب أولاده أرغم حسّاده . من لم يتأدّب في صغره لم يترأس في كبره . من فاته الأدب لم ينفعه الحسب « 3 » . الأدب من الأب ، والصّلاح من اللّه عزّ وجلّ . أهل الأدب هم الأكثرون وإن قلّوا ، ومحل الأنس حيث حلّوا . قد ينفع الأدب الأحداث في مهل * وليس ينفع بعد الكبرة الأدب إنّ الغصون إذا قوّمتها اعتدلت * ولا يلين إذا قوّمته الخشب آخر : أولاك في السّور الأولى منازلهم * ونحن بين أبي جاد وهوّاز ليس بعلم ما حوى القمطر * ما العلم إلّا ما وعاه « 4 » الصّدر إذا لم تكن حافظا واعيا * فجمعك للكتب لا ينفع وكيف يرجّى الحلم والعقل « 5 » عند من * يروح إلى أنثى ويغدوا إلى طفل إن المعلّم والطبيب كلاهما * لا ينصحان إذا هما لم يكرما فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه * واصبر « 6 » لجهلك إن جفوت معلّما آخر : من علّم الصبيان أصبوا عقله * حتى بنو الوزراء والخلفاء

--> ( 1 ) يتيمة الدهر 4 / 103 . ( 2 ) اليتيمة 4 / 103 . « وصرفنا بشاعر نعته ليس ينصرف » . ( 3 ) يروى : من فاته الأدب من الأدب ، لم ينتفع بالحسب . ( 4 ) يروى : حواه . ( 5 ) يروى : وكيف يرجى العقل والعلم عند من . ( 6 ) واقنع : يجهلك . . . .